كل معلومة هنا مرتبطة بحديث في sunnah.com أو آية في quran.com، وحيث اختلف المؤرخون ذكرنا ذلك.
طريق صحراوي عند الفجر — صورة توضيحية.
الخط الزمني — اختر محطة
قبل ٥٧٠م
١جزيرة العرب قبل النبي ﷺ
كانت مكة بلدةً تجارية حول الكعبة التي رفعها إبراهيم وإسماعيل لعبادة الله وحده، لكنها امتلأت بالأصنام. قامت القبائل على النسب، وعُظّم الشعر، وعاشت قريش من رحلتي الشتاء والصيف كما تذكر سورة قريش.
بحسب مصادر السيرة (ابن إسحاق / ابن هشام) تحتاج مراجعة عالم
وُلد بمكة عام الفيل (نحو ٥٧٠م). وقال ﷺ إنه وُلد يوم الاثنين، واختلف المؤرخون في يوم الشهر. توفي أبوه قبل مولده وأمه آمنة وهو صغير، فكفله جده ثم عمه أبو طالب — يتيمٌ آواه الله (الضحى ٦).
رعى الغنم لأهل مكة ثم تاجر، فعُرف بالأمين. واستأجرته خديجة التاجرة المحترمة ثم عرضت عليه الزواج، واختلفت الروايات في سنّها. وأحبها طوال حياته وظلّ يكرم صديقاتها بعد وفاتها.
بحسب مصادر السيرة (ابن إسحاق / ابن هشام) تحتاج مراجعة عالم
في نحو الأربعين كان يتحنّث في غار حراء، فجاءه جبريل بأول القرآن: «اقرأ باسم ربك الذي خلق». فرجع يرجف فؤاده إلى خديجة فطمأنته: والله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم وتحمل الكلّ.
لما نزلت «وأنذر عشيرتك الأقربين» صعد الصفا ونادى بطون قريش، فأقرّوا أنهم ما جرّبوا عليه كذبًا، فقال أبو لهب: تبًّا لك، فنزلت سورة المسد. ثم اشتدّ الأذى وهاجر بعض المؤمنين إلى الحبشة.
توفي أبو طالب وخديجة في فترة واحدة ففقد حاميه وسنده. وخرج إلى الطائف فردّوه وآذوه، فلما عرض عليه ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين أبى، راجيًا أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده.
لما بايعه مؤمنو يثرب خرج من مكة مع أبي بكر، واختبأ ثلاث ليال في غار ثور، ثم سلك طريقًا غير مألوف إلى قباء والمدينة. وقال في الغار: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟»
عادت قريش للثأر، وأُمر خمسون راميًا ألّا يبرحوا الجبل مهما حدث، فلما نزل بعضهم انقلبت المعركة. وجُرح النبي ﷺ، فجاء القرآن باللين والمشاورة لا باللوم (آل عمران ١٥٩).
زحفت الأحزاب على المدينة، فحفر المؤمنون الخندق جياعًا والنبي ﷺ يحفر معهم وقد عصب حجرًا على بطنه. وفي بيت جابر أطعم طعامٌ قليل نحو ألفٍ ببركة الله. ثم أنهت ريحٌ وجنودٌ لم يُرَوا الحصار (الأحزاب ٩).
لما نُقض الصلح سار في عشرة آلاف، فأمّن من أغلق بابه أو ألقى سلاحه، وطهّر الكعبة من الأصنام وهو يتلو «جاء الحق وزهق الباطل»، وقابل أعداءه القدامى بالرحمة.
في حجة الوداع أعلن حرمة الدماء والأموال والأعراض، ثم مرض وتوفي يوم الاثنين عن ثلاث وستين سنة، واختُلف في تاريخ اليوم من الشهر. وذكّر أبو بكر الناس أن محمدًا رسول وأن الله حيّ لا يموت (آل عمران ١٤٤).